الإقرار في سطر
صافي الضريبة = ضريبة المبيعات (المخرجات) − ضريبة المشتريات (المدخلات)
ضريبة المخرجات ما حصّلته على فواتير مبيعاتك، ناقصاً ما رددته بالإشعارات الدائنة. ضريبة المدخلات ما دفعته على مشترياتك ومصروفاتك ولك حق خصمه. إن كان الفرق موجباً فهو ما تسدده، وإن كان سالباً فهو رصيد لك.
متى يُقدَّم ومتى يُسدَّد
| المنشأة | الفترة | آخر موعد للتقديم والسداد |
|---|---|---|
| توريدات خاضعة تتجاوز 40 مليون ريال سنوياً | شهرية | آخر يوم من الشهر التالي |
| غيرها — أغلب المحلات | ربع سنوية | آخر يوم من الشهر التالي لنهاية الربع |
يُقدَّم الإقرار من بوابة زاتكا الإلكترونية، ويصدر معه رقم سداد تدفع به عبر «سداد» من حسابك البنكي. التأخر في التقديم أو السداد عليه غرامات تُحسب من الضريبة المستحقة، فلا تترك الإقرار لليوم الأخير.
ما الذي يحتويه
نموذج الإقرار جزءان، في كل منهما المبلغ قبل الضريبة والضريبة:
المبيعات
- المبيعات الخاضعة للنسبة الأساسية 15٪، وتُطرح منها تعديلاتها (المرتجعات والخصومات بالإشعارات الدائنة).
- المبيعات الخاضعة لنسبة الصفر، والصادرات، والمبيعات المعفاة — إن وُجدت في نشاطك.
المشتريات
- المشتريات الخاضعة للنسبة الأساسية من موردين في المملكة، وتُطرح منها مرتجعات المشتريات.
- الاستيراد الذي دُفعت ضريبته في الجمارك، والمشتريات الصفرية والمعفاة.
ثم صافي الضريبة المستحق للفترة، وأي تصحيح من فترات سابقة، وأي رصيد مرحَّل. والتفاصيل الدقيقة لكل خانة في موقع زاتكا وأدلتها الإرشادية.
من أين تأتي أرقامك
| الخانة | مصدرها في المحل |
|---|---|
| المبيعات الخاضعة | كل فاتورة مبسطة وضريبية صدرت في الفترة، من الكاشير ومبيعات المنشآت والمتجر الإلكتروني. |
| تعديلات المبيعات | الإشعارات الدائنة التي صدرت في الفترة، ولو كانت فواتيرها من فترة سابقة. |
| المشتريات الخاضعة | فواتير الموردين الضريبية للبضاعة المستلمة في الفترة، برقم المورد الضريبي. |
| مرتجعات المشتريات | ما أعدته للموردين في الفترة، يُنقص ضريبة مدخلاتك. |
| المصروفات | الإيجار والكهرباء والصيانة وغيرها، إن كان عليها ضريبة وبيدك فاتورة ضريبية بها. |
ضريبة المدخلات تُخصم بفاتورة فقط. مشتريات من مورد بلا فاتورة ضريبية تحمل رقمه الضريبي، أو مصروف بإيصال عادي، لا يحق لك خصم ضريبته — وهذا أول ما يُسأل عنه عند المراجعة.
تجهيزه خطوة بخطوة
- أغلق الفترة في دفاترك: تأكد أن كل فاتورة مورد وكل مصروف للفترة مُدخل، وكل مرتجع مسجّل في يومه.
- راجع المدخلات غير المؤيدة: كل شراء أو مصروف بلا رقم فاتورة المورد أو بلا رقمه الضريبي — أكمله أو أخرجه من الخصم.
- اسحب أرقام المبيعات: الخاضعة وضريبتها، والإشعارات الدائنة بالسالب، مفصولة إن كان عندك صفرية أو معفاة.
- طابق مع مصدرها: مجموع المبيعات يطابق تقارير الورديات والمبيعات، وفي المرحلة الثانية يطابق ما أُبلغت به زاتكا.
- قدّم الإقرار من بوابة زاتكا وانقل الأرقام كما هي، واحفظ نسخة منه.
- سدّد برقم «سداد» قبل آخر يوم من الشهر، وسجّل السداد من الحساب الذي خرج منه.
أخطاء تتكرر
- خصم ضريبة مشتريات بلا فاتورة ضريبية، أو بفاتورة لا تحمل رقم المورد الضريبي.
- وضع المرتجع في فترة فاتورته لا في الفترة التي صدر فيها الإشعار الدائن.
- كتابة الإجمالي الشامل في خانة المبلغ بدل المبلغ قبل الضريبة — طريقة الفصل بينهما في حاسبة الضريبة.
- تسجيل سداد الضريبة مصروفاً، فتنقص الأرباح، وقد تُخصم «ضريبته» في الإقرار التالي.
- تعديل مصروف أو فاتورة بعد تقديم إقرار فترتها، فلا تعود دفاترك تطابق ما قدّمته.
إن اكتشفت خطأ بعد التقديم
تفرّق اللائحة التنفيذية بين خطأ صغير يُصحَّح في إقرار لاحق، وخطأ يتجاوز حداً معيناً فيُعدَّل الإقرار السابق نفسه من بوابة زاتكا خلال مدة محددة من اكتشافه. وقد عُدّل هذا الحد في السنوات الأخيرة، فارجع إلى زاتكا أو إلى محاسبك لمعرفة الحد الحالي قبل أن تقرر — ولا تصحح الخطأ بتعديل الفواتير، فالفاتورة لا تُصحَّح إلا بإشعار.
الإقرار في Bilrow
تقرير ضريبة القيمة المضافة في كل الباقات، لأي فترة تختارها: المبيعات وضريبتها مفصولة بين الفواتير المبسطة والضريبية، والإشعارات الدائنة بالسالب في الفترة التي صدرت فيها، وضريبة المدخلات من المشتريات بعد مرتجعاتها ومن المصروفات. وتحتها قائمة بما تخصمه بلا سند: كل استلام أو مصروف ينقصه رقم فاتورة المورد أو رقمه الضريبي، لتكمله قبل التقديم. ومعه تقرير تفصيلي يسرد كل مستند في الفترة بطرفه ورقمه الضريبي ورقم فاتورته.
وبعد التقديم تسجّل الإقرار في النظام: الفترة، والأرقام الثلاثة كما قدّمتها، والمبلغ المسدَّد ورقم «سداد»، والخزينة التي خرج منها — أو الاسترداد الذي دخلها. لا يُحسب مصروفاً ولا يدخل الأرباح والخسائر، وتُقفل مصروفات الفترة المقدَّمة فلا يتغير مبلغها ولا ضريبتها ولا تاريخها بعد ذلك. وإن سُجّل في فترة خاطئة يُلغى، وتعود الخزينة كما كانت.